احجز موعد

ما هو جهاز XERF شد البشرة بالترددات الراديوية بدون جراحة

مقالات Sep 30, 2026

ما هو جهاز XERF؟ شد البشرة بالترددات الراديوية بدون جراحة

XERF هو جهاز غير جراحي يعتمد على الترددات الراديوية أحادية القطب Monopolar Radiofrequency لتوصيل طاقة حرارية إلى الأنسجة بهدف إحداث تغيرات حرارية مضبوطة وتحفيز إعادة تشكيل الكولاجين وتحسين تماسك الأنسجة.

ما يميز XERF عن العديد من أجهزة الترددات الراديوية التقليدية أنه يستخدم ترددين هما 6.78 MHz و2 MHz، مع إمكانية اختيار إعدادات مختلفة لاستهداف مستويات نسيجية مختلفة.

لا يستخدم الجهاز الإبر ولا يحتاج إلى إدخال ألياف تحت الجلد، ولذلك يختلف بصورة أساسية عن تقنيات مثل Morpheus8 أو Endolift.

كيف يعمل XERF؟

يتم وضع رأس الجهاز على سطح الجلد، ثم تمر طاقة الترددات الراديوية عبر الأنسجة إلى قطب عائد Return Electrode يوضع على جسم المريض.

تواجه الطاقة مقاومة داخل الأنسجة، مما يؤدي إلى تحويل الطاقة الكهربائية إلى حرارة.

الهدف هو إحداث تسخين مضبوط في الأنسجة مع حماية سطح الجلد بالتبريد.

يستخدم XERF نظام تبريد مدمجًا يعتمد على الـCryogen للمساعدة على حماية البشرة وتحسين راحة المريض أثناء العلاج.

ما الذي يميز ترددات XERF؟

يستخدم الجهاز تردد 6.78 MHz وتردد 2 MHz.

تشير الدراسات المخبرية والنماذج الحاسوبية إلى أن اختلاف التردد يؤثر في توزيع الطاقة الحرارية داخل الأنسجة.

في دراسة حاسوبية ونسيجية حديثة، أحدث تردد 2 MHz توزيعًا حراريًا أوسع وأعمق في الأنسجة الدهنية، بينما ارتبط 6.78 MHz بتسخين أكثر تمركزًا في الأنسجة الليفية.

وأظهر استخدام الترددين معًا تغيرات في الكولاجين والإيلاستين في نموذج حيواني.

لكن يجب الانتباه إلى أن النتائج النسيجية في النماذج الحيوانية لا تعني تلقائيًا أن التأثير نفسه وبالدرجة نفسها يحدث في جميع المرضى.

هل XERF يشد الوجه؟

الدراسات السريرية الأولية تشير إلى إمكانية حدوث تحسن في ارتخاء الوجه والجزء السفلي منه لدى مرضى مختارين.

في دراسة متعددة المراكز نُشرت عام 2026 وشملت 39 شخصًا، تلقى المشاركون جلستين باستخدام جهاز ثنائي التردد، وظهر تحسن سريري في تقييم الأطباء بعد 30 و90 يومًا.

كما أظهرت دراسة استعادية أحدث على XERF بعد جلسة واحدة تحسنًا في بعض مؤشرات ارتخاء الوجه وجودة الجلد خلال ثلاثة أشهر.

لكن الأدلة ما زالت حديثة ومحدودة نسبيًا، ولا توجد حتى الآن دراسات كبيرة طويلة الأمد تسمح بوعد جميع المرضى بدرجة محددة من الشد.

ما المناطق التي يمكن علاجها؟

يُستخدم XERF في الممارسة التجميلية لتحسين مظهر مناطق مثل الوجه، وخط الفك، والمنطقة تحت الذقن والرقبة لدى المرضى المناسبين.

وتبحث الدراسات السريرية الحديثة تحديدًا استخدامه لتحسين ارتخاء الجزء السفلي من الوجه والمنطقة تحت الذقن والرقبة.

اختيار المنطقة والإعدادات يعتمد على سماكة الأنسجة والتشريح والهدف من العلاج.

هل XERF يذيب دهون الوجه؟

هذه نقطة مهمة جدًا.

لا ينبغي تقديم XERF كجهاز لإذابة دهون الوجه.

أظهرت دراسة حاسوبية ونسيجية حديثة أن الترددات المختلفة يمكن أن توصل الحرارة إلى مستويات تشمل النسيج تحت الجلد، لكن التحليل النسيجي في النموذج الحيواني لم يُظهر موت الخلايا الدهنية.

لذلك فإن وصول الطاقة إلى مستوى الدهون لا يعني تلقائيًا تدمير الدهون أو إذابتها.

وهذا مهم خصوصًا في الوجه، حيث إن المحافظة على الحجم الطبيعي قد تكون ضرورية للحفاظ على ملامح متوازنة مع التقدم في العمر.

هل XERF مؤلم؟

صُمم الجهاز مع نظام تبريد للسطح للمساعدة على تحسين الراحة أثناء توصيل الطاقة.

في الدراسات المنشورة كان العلاج مقبولًا بصورة عامة، ولم تُستخدم كريمات تخدير موضعية في إحدى الدراسات متعددة المراكز.

لكن الإحساس بالحرارة والانزعاج يختلف بين المرضى ويعتمد على مستوى الطاقة والمنطقة والإعدادات.

لذلك لا يصح القول إن العلاج غير مؤلم تمامًا لجميع المرضى.

هل يحتاج XERF إلى فترة تعافٍ؟

عادة لا يحتاج العلاج إلى فترة تعافٍ طويلة مقارنة بالإجراءات التي تخترق الجلد.

قد يحدث احمرار أو تورم أو حساسية مؤقتة بعد الجلسة.

في الدراسات المنشورة كانت الآثار الجانبية المبلغ عنها غالبًا خفيفة ومؤقتة، ولم تُسجل أحداث ضارة طويلة الأمد في الدراسة متعددة المراكز الصغيرة.

لكن غياب المضاعفات الخطيرة في دراسة صغيرة لا يعني أن الخطر معدوم.

هل XERF بديل لشد الوجه الجراحي؟

لا.

XERF إجراء غير جراحي، ولا يمكن مقارنته بعملية شد الوجه من حيث إعادة تموضع الأنسجة وإزالة الجلد الزائد.

قد يكون مناسبًا للمرضى الذين لديهم درجة خفيفة إلى متوسطة من ارتخاء الأنسجة ويرغبون في تحسين غير جراحي.

أما الترهل المتقدم أو الجلد الزائد الواضح فقد يحتاج إلى خيارات علاجية مختلفة.

هل تظهر النتيجة مباشرة؟

قد تظهر بعض التغيرات المبكرة بعد العلاج نتيجة التأثير الحراري في الكولاجين والأنسجة، لكن جزءًا مهمًا من النتيجة المتوقعة يعتمد على إعادة تشكيل الأنسجة التي تحتاج إلى وقت.

الدراسات الحالية قيّمت النتائج خلال فترات مثل 30 و90 يومًا بعد العلاج.

لذلك يجب تقييم النتيجة تدريجيًا بدل الحكم عليها مباشرة بعد الجلسة.

كم جلسة يحتاج المريض؟

لا يوجد حتى الآن رقم علمي واحد يناسب جميع المرضى.

إحدى الدراسات الحديثة استخدمت جلستين بفاصل أربعة أسابيع، بينما دراسة أخرى تابعت المرضى بعد جلسة واحدة وأظهرت تحسنًا خلال ثلاثة أشهر.

هذا الاختلاف نفسه يوضح لماذا لا ينبغي تحويل بروتوكول دراسة واحدة إلى قاعدة لجميع المرضى.

عدد الجلسات يعتمد على درجة الترهل، والمنطقة، وسماكة الأنسجة، والاستجابة والهدف العلاجي.

هل XERF مناسب لكل شخص؟

لا.

اختيار المريض يجب أن يعتمد على التشريح، ودرجة الترهل، والحالة الصحية، ووجود أجهزة أو زرعات طبية، وحالة الجلد في المنطقة، بالإضافة إلى تعليمات الجهاز الرسمية.

كما يجب تأجيل الإجراءات التجميلية الاختيارية أثناء الحمل.

ويجب إبلاغ الطبيب بجميع الأمراض والأدوية والأجهزة المزروعة قبل العلاج.

ما الفرق بين XERF وMorpheus8؟

XERF لا يستخدم الإبر. الطاقة تنتقل من سطح الجلد باستخدام RF أحادي القطب.

أما Morpheus8 فهو RF Microneedling، حيث تدخل إبر إلى الجلد وتوصل الطاقة عند أعماق محددة.

لذلك تختلف طريقة توصيل الطاقة، وفترة التعافي، والأهداف العلاجية بين التقنيتين.

ما الفرق بين XERF وEndolift؟

XERF علاج غير جراحي وغير اختراقي يعتمد على الترددات الراديوية من سطح الجلد.

أما Endolift فهو إجراء طفيف التوغل تُدخل فيه ألياف ليزر دقيقة تحت الجلد.

لذلك لا ينبغي اعتبارهما علاجين متطابقين لمجرد أن كليهما يستخدم الطاقة لتحسين الأنسجة.

سنناقش الفرق بينهما بالتفصيل في مقال مستقل.

ماذا تقول الأدلة العلمية حتى الآن؟

الدليل العلمي على XERF يتطور بسرعة، لكنه ما زال حديثًا.

لدينا دراسات نسيجية وحاسوبية تدعم تأثير الترددين في توزيع الحرارة وإعادة تشكيل الكولاجين، ودراسات سريرية أولية أظهرت تحسنًا في ارتخاء الوجه ورضا المرضى.

لكن أحجام العينات ما زالت صغيرة، والمتابعة قصيرة نسبيًا، وبعض الأبحاث مرتبطة بالشركة المصنعة أو بالجهاز.

لذلك فإن النتائج مشجعة، لكنها لا تزال بحاجة إلى دراسات مستقلة أكبر، ومجموعات ضابطة، ومتابعة أطول.

الخلاصة

XERF هو جهاز غير جراحي يعتمد على الترددات الراديوية أحادية القطب متعددة الترددات، ويستخدم 6.78 MHz و2 MHz لإحداث تسخين مضبوط في مستويات مختلفة من الأنسجة.

تشير الأدلة الأولية إلى إمكانية تحسين تماسك الجلد وارتخاء الوجه لدى مرضى مختارين، مع فترة تعافٍ محدودة عادة.

لكنه ليس بديلًا عن شد الوجه الجراحي، ولا ينبغي تقديمه كجهاز لإذابة دهون الوجه أو كعلاج يعطي درجة محددة من الشد لدى الجميع.

اختيار المريض والإعدادات والتشخيص الصحيح أهم من اسم الجهاز نفسه.

أسئلة شائعة

هل XERF جهاز ليزر؟

لا. XERF يعتمد على الترددات الراديوية وليس على طاقة الليزر.

هل يستخدم XERF الإبر؟

لا. يتم توصيل الطاقة من خلال رأس يلامس سطح الجلد دون استخدام Microneedles.

هل XERF يذيب دهون الوجه؟

لا ينبغي وصفه بهذه الطريقة. تشير البيانات النسيجية الحديثة إلى وصول الحرارة إلى مستويات تحت الجلد دون إثبات موت الخلايا الدهنية في النموذج الحيواني المدروس.

هل XERF مناسب للترهل الشديد؟

قد يكون مفيدًا في درجات مختارة من الارتخاء، لكنه ليس بديلًا عن الجراحة عند وجود ترهل متقدم أو جلد زائد واضح.

روابط داخلية مقترحة

كيف يعمل XERF وتحفيز الكولاجين؟

متى تظهر نتائج XERF وكم تدوم؟

XERF أم Endolift؟

XERF أم Morpheus8؟